محمد جواد المحمودي
163
ترتيب الأمالي
أرقم ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد : عن أنس بن مالك : أنّ عظيما من عظماء الملائكة استأذن ربّه عزّ وجلّ في زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأذن له ، فبينما هو عنده إذ دخل عليه الحسين عليه السّلام فقبّله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأجلسه في حجره ، فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : « أجل أشدّ الحبّ ، إنّه ابني » . قال له : إنّ امّتك ستقتله . قال : « امّتي تقتل ابني هذا » ؟ ! قال : نعم ، وإن شئت أريتك من التربة الّتي يقتل عليها . قال : « نعم » . فأراه تربة حمراء طيّبة الريح ، فقال : إذا صارت هذه التربة دما عبيطا ، فهو علامة قتل ابنك هذا . قال سالم بن أبي الجعد : أخبرت أنّ الملك كان ميكائيل عليه السّلام . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 86 ) ( 2387 ) « 4 * » - أخبرنا ابن خشيش قال : أخبرنا أبو زيد الحسين بن الحسن بن عامر قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن دليل بن بشر بن سابق البغدادي قال : حدّثنا عليّ بن سهل قال : حدّثنا مؤمّل [ بن إسماعيل ] ، عن عمّارة بن زاذان [ الصيدلاني البصري ] ، عن ثابت [ البناني ] : عن أنس بن مالك : أنّ ملك المطر استأذن أن يأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لامّ سلمة : « املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد » . فجاء الحسين عليه السّلام ليدخل فمنعته ، فوثب حتّى دخل ، فجعل يثب على منكبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويقعد عليهما ، فقال له الملك : أتحبه ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : « نعم » .
--> ( 4 * ) - ورواه أبو يعلى في مسنده : 6 : 129 برقم ( 3402 ) ، وأحمد في مسند أنس بن مالك من -